ضامن بن شدقم الحسيني المدني
504
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
وأعظم ما يلقى الكريم من الأسى * على النفس ما يلقى من الضّيم والضّنك برغم العلى والمجد والسّيف والندا * جعلت أبا عجلان في قبضة الترك وعزّ على العلياء مجدك إذ هم * وطوقك لا من خالص التبر في السّبك وتلك لعمر اللّه أوهى عصيبة * أصمّ بها الحاكي على الحادث المحكى عدمت الليالي ما أمرّ صروفها * وأخلقها باللوم في الفعل والفتك أذلّ وغلّ بعد عز ومنعة * وأسر النوى بعد الأسرة والملك لحا اللّه دهرا لا يدوم سروره * على حالة إلّا استحال على وشك بنفسي أبا عجلان والفتية الأولى * بنوا مجدهم بالسمهريّة والترك ونالوا المعالي بالعوالي فأصبحت * بهم بيضة العلياء مرفوعة السّمك ملوك رأينا الجود حول حماهم * خصيبا وساهمناهم المال بالشرك رحلتم وربع الأنس ما زال موحشا * خليّا وستر العزّ أصبح في هتك وأسلمتم كل القلوب إلى الأسى * فهذا الورى ما بين باك ومستبك وعاديتم في الكرب جيران طيبة * كذا جيرة البطحاء والحرم المسك وما استنفرت للسير حمامكم * وحادي النوى يشكي البعاد فما يشك وسرتم وسار الجود يمشي أمامكم * وظلّت بنو الآمال من خلفكم تبكي ومنّا الجبال الشّمخ والمجد والعلى * تسير بها بزل الحمام على وشك فلا كحلت بالنوم عيني بعدكم * ولا ابتسمت منّي الثغور عن الضّحك ولا بات ذو ملك قريرا بملكه * ولا بهجة إلّا على لاعج سك « 1 » وصبرا أبا عجلان للحادث الّذي * يولّى على عقبى السّلامة والفتك فرام إلى العلياء تنكح خاطبا * سواك وإن كانت تزول على فرك أراد بك الحسّاد كيدا فصادفوا * جنابك لا يحكى لكبد ولا يحكي فحاول من أبنا أبيك لعجزهم * فللّه أرحاما تعطفن عن شك
--> ( 1 ) . وردت هكذا في ب .